التفكير في الإرث: كيف تجعل العمل ذا معنى يتجاوز الراتب

سؤال الإرث ليس محفوظا لنهاية المسيرة. تُظهر الأبحاث في علم النفس الإيجابي ودراسات القيادة باستمرار أن المحترفين الذين يوجهون عملهم نحو المساهمة والتأثير الدائم يؤدون بشكل أفضل ويحافظون على الدافعية لفترة أطول.

ما وراء المعاملة حدد بحث مارتن سيليغمان حول الازدهار المعنى كأحد العناصر الخمسة الأساسية للرفاهية البشرية. المعنى لا يمكن اختزاله في أي من العناصر الأخرى. البعد المحدد ذو المعنى في العمل هو الدرجة التي يربط بها الشخص بشيء ذي قيمة يتجاوز تجربته المباشرة. الحالة البحثية للتوجه نحو الإرث أظهرت دراسات آدم غرانت في مدرسة وارتون التجارية أن العمال الذين ربطت وظائفهم بالمستفيدين من عملهم أظهروا أداء ومثابرة أعلى بكثير. في إحدى الدراسات، حقق موظفو مركز مكالمات التبرعات الجامعية الذين قرأوا رسالة من متلقي منحة دراسية زيادة بنسبة 171 بالمئة في عدد المكالمات والمبالغ المجمعة. تنمية وعي الإرث في كل مرحلة مهنية الافتراض الشائع هو أن التفكير في الإرث مناسب للمراحل الأخيرة من المسيرة المهنية. لكن البحث لا يدعم هذا الرأي. تظهر دراسات الغرض والمعنى في العمل أن التوجه نحو المساهمة والتأثير الدائم في أي مرحلة مهنية مرتبط بتفاعل أعلى ومرونة أفضل في مواجهة الشدائد. استكشف رؤية مساهمة إرثك — تقييم منظم يساعدك على صياغة المساهمة التي تريد أن تحققها حياتك المهنية والإجراءات المحددة التي ستبني نحوها. البوصلة للتأثير في الإرث — حدد أبعاد التأثير الأكثر أهمية بالنسبة لك ورسم مسارا عمليا نحو العمل الذي يخدم تلك الأبعاد.